زوجان يبنيان مسكنهما فوق مقبرة جماعية
اشترى زوجان بريطانيان كنيسة تاريخية مصنّفة من الدرجة الأولى في قرية بيترستون وينتلوغ بويلز، بهدف تحويلها إلى منزل سكني، قبل أن يكشف مشروع الترميم عن مفاجأة غير متوقعة أسفل الأرضية.
وقررت لوسي "53 عاماً" وريس توماس "45 عاماً" شراء كنيسة سانت بيترز التاريخية في مزاد علني، فيما حذرهما الخبراء من احتمالية العثور على 5 أو 6 جثث، حيث جرت العادة بدفن الأثرياء والشخصيات المؤثرة داخل الكنائس قديماً.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد دفع الزوجان 405 آلاف جنيه إسترليني مقابل المبنى العائد إلى القرن الثاني عشر، على افتراض أن أعمال التحويل قد أُنجزت سابقاً، قبل أن يتضح أن الكنيسة ما زالت على حالها تقريباً وتحتاج إلى إعادة تأهيل كاملة.
وبدأت القصة فور إزالة الأرضيات الخشبية بغرض الترميم، حيث ظهرت عشرات الهياكل البشرية المتراصة، في مشهد تجاوز كل التوقعات، ليصل العدد النهائي إلى 83 هيكلاً عظمياً.
وأوضحت لوسي أن وجود عالم آثار كان ضرورياً أثناء الحفر على عمق 40 سنتيمتراً، لافتة إلى أن الأمر بدا محرجاً في البداية، لكنهما تأقلما تدريجياً مع الموقف، إذ لاحظ الزوجان أن الجثث دُفنت معاً على شكل عائلات، أزواج مع زوجاتهم وآباء مع أطفالهم.